تخوض ياسمين عبدالعزيز سباق رمضان 2026 بمسلسل «وننسى اللى كان»، الذي يناقش تأثير اللجان الإلكترونية وحملات التشويه على حياة الأفراد، في إطار اجتماعي مشوّق يلامس واقع السوشيال ميديا.
تعود النجمة ياسمين عبدالعزيز إلى سباق دراما رمضان 2026 من خلال مسلسلها الجديد «وننسى اللى كان»، الذي يطرح واحدة من أكثر القضايا المعاصرة حساسية، وهي تأثير اللجان الإلكترونية وحملات التشويه المنظمة على حياة الأفراد، في إطار درامي اجتماعي مشوّق.
ويعالج المسلسل عالم السوشيال ميديا من زاوية مختلفة، كاشفًا كيف يمكن لحملات رقمية ممنهجة أن تتحول إلى سلاح خطير، قادر على تدمير السمعة وقلب حياة أشخاص عاديين رأسًا على عقب، دون رحمة أو ضوابط أخلاقية واضحة.
ياسمين عبدالعزيز في مواجهة الهجوم الرقمي
تجسّد ياسمين عبدالعزيز خلال الأحداث شخصية امرأة تجد نفسها فجأة في مرمى هجوم إلكتروني منظم، لتبدأ سلسلة من الأزمات النفسية والاجتماعية التي تضعها أمام اختبارات قاسية، وسط ضغوط متصاعدة ومحاولات مستمرة للدفاع عن نفسها والحفاظ على صورتها أمام المجتمع.
وتكشف الأحداث كواليس العالم الافتراضي المظلم، حيث تختلط الحقيقة بالشائعات، ويصبح من الصعب التمييز بين الواقع والمعلومات المضللة، في ظل سرعة انتشار الأخبار وتأثيرها المباشر على الرأي العام.
قضايا معاصرة بطرح جريء
يناقش مسلسل «وننسى اللى كان» بجرأة قضايا السمعة، والابتزاز المعنوي، وحدود الحقيقة في زمن السوشيال ميديا، كما يسلّط الضوء على الآثار النفسية التي تتركها حملات التشويه على الضحايا، وكيف يمكن لكلمة أو منشور أن يغيّر مصير إنسان بالكامل.
ويعتمد العمل على تصاعد درامي مكثّف وإيقاع سريع، ما يزيد من حالة التشويق والترقب لدى المشاهد، خاصة مع تطور الأحداث وتداخل العلاقات بين الشخصيات، في صورة تعكس واقعًا يعيشه الكثيرون.
عمل منتظر ورسالة واضحة
من المتوقع أن يثير المسلسل نقاشًا واسعًا عند عرضه، نظرًا لاقترابه من قضايا تمس المجتمع بشكل مباشر، خاصة في ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها المتزايد على حياة الأفراد.
ويُعد «وننسى اللى كان» عودة مختلفة لياسمين عبدالعزيز، تحمل طابعًا أكثر عمقًا ورسائل معاصرة، تؤكد من خلالها قدرتها على تقديم أعمال تجمع بين التشويق والوعي المجتمعي، وتضع المشاهد أمام تساؤلات حقيقية حول خطورة الحملات الإلكترونية وحدود المسؤولية في العالم الرقمي.
