النجم التونسي ظافر العابدين يحتفل بالعرض الأول لفيلمه «صوفيا» في الولايات المتحدة، في خطوة جديدة تعزز حضوره كمخرج سينمائي.
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية العرض الأول لفيلم «صوفيا» للمخرج والفنان التونسي ظافر العابدين، في حدث سينمائي حضره عدد من صناع الأفلام والنقاد ومحبي السينما المستقلة، ما منح العرض طابعًا خاصًا وأجواء احتفالية مميزة.
يُعد هذا العمل ثالث تجربة إخراجية لظافر العابدين، ليؤكد من خلالها تطوره الفني وانتقاله من التمثيل أمام الكاميرا إلى الإبداع خلفها، حيث سبق وقدّم أعمالًا لاقت اهتمامًا نقديًا، وفتحت له أبوابًا جديدة في مجال الإخراج السينمائي.
يركز فيلم «صوفيا» على قضايا إنسانية معاصرة، من خلال سرد درامي يعتمد على بناء نفسي عميق للشخصيات، مع اهتمام كبير بالتفاصيل الصغيرة التي تكشف عن صراعات داخلية وتوترات اجتماعية، ما يمنح الفيلم طابعًا واقعيًا وتأمليًا في الوقت ذاته.
وأعرب ظافر العابدين عن فخره بعرض الفيلم أمام جمهور أمريكي للمرة الأولى، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل نقطة فارقة في مسيرته الإخراجية، وتمنحه فرصة للتواصل مع ثقافات مختلفة وفتح نقاش سينمائي عابر للحدود.
كما أشار متابعون إلى أن نجاح العرض يعكس مدى تطور السينما العربية وقدرتها على الوصول إلى منصات دولية، في ظل اهتمام متزايد بالأعمال المستقلة التي تحمل رؤية فنية جديدة وجريئة.
