سينتيا خليفة تخطف الأنظار في رمضان بدورين متناقضين بين الدراما الاجتماعية والصراع القضائي

post-title

سينتيا خليفة تظهر بقوة في رمضان 2026 من خلال مشاركتها في «وننسى اللي كان» و«فرصة أخيرة» بأدوار مختلفة تكشف تنوعها الفني.

تدخل الفنانة سينتيا خليفة بقوة إلى السباق الدرامي الرمضاني هذا العام، حيث تقدم حضورًا مزدوجًا من خلال المشاركة في عملين دراميين كبيرين، ما يعكس ثقتها في قدراتها الفنية ومرونتها في تقديم شخصيات متباينة دراميًا.

في مسلسل «وننسى اللي كان»، تشارك خليفة البطولة إلى جانب النجمة ياسمين عبد العزيز والنجم كريم فهمي، حيث تؤدي دور شقيقة البطلة ضمن سياق اجتماعي مليء بالتشابكات العائلية والعاطفية. وتدور الأحداث حول علاقات إنسانية معقدة، صراعات مهنية، وخيبات شخصية، لتصبح شخصية سينتيا عنصرًا مهمًا في تطور الحبكة وتصاعد التوتر الدرامي داخل العمل.

وعلى الجانب الآخر، تطل سينتيا في مسلسل «فرصة أخيرة» بجانب طارق لطفي ومحمود حميدة، مقدمة شخصية أكثر حدة وعمقًا دراميًا، حيث تجسد زوجة رجل أعمال تدخل في صدام مباشر مع قاضٍ، في إطار حبكة مشحونة بالصراعات القانونية والنفسية والإنسانية. ويكشف هذا الدور عن جانب جديد من أدواتها التمثيلية وقدرتها على التعامل مع الشخصيات المركبة التي تحمل أبعادًا متعددة.

يرى نقاد الدراما أن هذا التنوع في اختيارات سينتيا خليفة يعزز مكانتها كواحدة من نجمات الجيل الحالي القادرات على تقديم أدوار مختلفة دون الوقوع في النمطية، خاصة وأن العملين ينتميان إلى مدارس درامية متباينة تمامًا.

ومع اقتراب شهر رمضان، تتزايد حالة الترقب لدى الجمهور لمتابعة أدائها في العملين، وسط توقعات بأن تحقق حضورًا لافتًا ومؤثرًا هذا الموسم، وتضيف محطة مهمة لمسيرتها الفنية.

icon Subscribe

to Our Newsletter