محمد صلاح يقود منتخب مصر في أمم إفريقيا 2025، حاملًا آمال الجماهير في استعادة لقب القارة، وسط مشاركة مميزة لعناصر محلية ومحترفة.
يسعى المنتخب الوطني المصري لكسر عقدة النهائيات في بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تنطلق بالمغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير المقبل، وسط طموحات جماهيرية كبيرة تتركز على نجم الفريق وقائده محمد صلاح.
ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية بجانب منتخبات جنوب إفريقيا، الفائز باللقب عام 1996، وأنجولا وزيمبابوي. ويأمل الفراعنة في صعود منصة التتويج مرة أخرى، بعد أن خسروا نهائي نسخة 2017 أمام الكاميرون في الغابون، ونهائي نسخة 2021 في الكاميرون أمام السنغال بركلات الترجيح.
ويبدو الفريق في أفضل حالاته تحت قيادة المدير الفني المحلي حسام حسن، الذي تولى المسؤولية في فبراير 2024 خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، الذي تمت إقالته عقب خروج مصر من دور الـ16 في نسخة كوت ديفوار. وتحسنت نتائج المنتخب بشكل ملحوظ منذ تولي حسن المسؤولية، وهو ما ساهم في تقدم الفراعنة إلى المركز الـ34 عالميًا والثالث أفريقي وفق آخر تصنيف للفيفا.
ويكتسب المنتخب قوة دفع إضافية قبل البطولة، بعد تأهله في أكتوبر الماضي لنهائيات كأس العالم 2026 للمرة الرابعة في تاريخه، مما يعزز ثقة اللاعبين والجهاز الفني. ويُلقى على عاتق محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي صاحب الـ33 عامًا، مسؤولية قيادة الفريق لتحقيق اللقب القاري، بعدما شهدت مشاركته مع فريقه الإنجليزي بعض الأداء الباهت هذا الموسم، وهو يسعى لاستعادة بريقه مع المنتخب.
ويتصدر صلاح قائمة هدافي الجيل الحالي لمنتخب مصر، حيث سجل 63 هدفًا في 108 مباريات دولية، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين خلف حسام حسن. كما يبرز عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، كأحد العناصر الواعدة التي يتابعها الجمهور عن كثب، لما يمتلكه من سرعة ومهارة في اختراق الدفاعات، وقدرته على اللعب كجناح أيسر أو مهاجم صريح.
وتضم قائمة منتخب مصر المشاركة في البطولة مجموعة متجانسة من اللاعبين المحترفين في أوروبا والوطن العربي، إلى جانب العناصر المحلية من الأهلي والزمالك وبيراميدز، ما يعكس رغبة الجهاز الفني في مزج الخبرة بالشباب لضمان أفضل أداء خلال المنافسات القارية.
