محمد صلاح يخصص 6% من ثروته للأعمال الخيرية.. إنجاز إنساني جديد لأسطورة ليفربول

post-title

تقارير صحفية تكشف حجم التبرعات التي يقدمها محمد صلاح داخل مصر وخارجها، ودوره الإنساني الذي يمتد خارج المستطيل الأخضر.

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن الجانب الإنساني المميز في مسيرة الدولي المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، بعدما تبين تخصيصه جزءًا كبيرًا من ثروته للأعمال الخيرية والدعم المجتمعي داخل مصر وخارجها.

ووفقًا لصحيفة «ذا صن» الإنجليزية، يحتل محمد صلاح المركز الثامن على مستوى مصر في قائمة أكبر المتبرعين، حيث يخصص ما يقرب من 6% من إجمالي ثروته للأعمال الخيرية، في خطوة تعكس التزامه الدائم برد الجميل للمجتمع.

وأضافت الصحيفة أن صلاح لا يكتفي بالدعم المادي فقط، بل يساهم أيضًا في تمويل منح دراسية بجامعة كامبريدج البريطانية، موجهة للطلاب من الأسر المصرية محدودة الدخل، في إطار دعمه للتعليم وفتح آفاق مستقبلية أفضل للشباب المصري.

وأشارت التقارير إلى أن تأثير قائد منتخب مصر لا يقتصر على ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد ليصنع أثرًا إنسانيًا حقيقيًا، جعله نموذجًا يحتذى به عالميًا، سواء على المستوى الرياضي أو الاجتماعي.

وكانت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية قد صنّفت محمد صلاح عام 2022 ضمن أكثر 10 شخصيات في العالم تبرعًا للأعمال الخيرية، ليكون اللاعب الوحيد في هذه القائمة، التي ضمت شخصيات مؤثرة من مجالات مختلفة.

وتضمنت مساهمات محمد صلاح الخيرية العديد من المبادرات البارزة، من بينها:

التبرع بمبلغ 12 مليون جنيه لصالح مستشفى سرطان الأطفال 57357.

دعم معهد الأورام بمبلغ 3 ملايين دولار.

التبرع بـ10.6 مليون جنيه لتطوير مستشفى بسيون.

تخصيص 50 ألف جنيه شهريًا لدعم الأرامل والمطلقات والأيتام.

المساهمة في منح دراسية بجامعة كامبريدج بقيمة 1.8 مليون جنيه إسترليني.

إقامة موائد رحمن وتقديم مساعدات شهرية لأهالي قريته نجريج بمحافظة الغربية.

ويؤكد هذا الدور الإنساني الكبير أن محمد صلاح لم يصبح أسطورة كروية فقط، بل تحول إلى رمز للعطاء والمسؤولية المجتمعية، ليواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب داخل الملاعب وخارجها.

icon Subscribe

to Our Newsletter