انضمام محمد شاهين إلى أبطال فيلم الورشة، مع استعراض مشاركته في مسلسل طالع نازل، وكواليس أدواره اللافتة في لام شمسية، إلى جانب حديثه عن شغفه بالطبخ وبداياته الفنية
يواصل أبطال فيلم الورشة، هشام ماجد وأكرم حسني ومصطفى غريب، التحضيرات النهائية للعمل تمهيدًا للإعلان عن انطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة. وشهد الفيلم مؤخرًا انضمام الفنان محمد شاهين إلى قائمة أبطاله، في خطوة تضيف ثقلًا فنيًا جديدًا للعمل المرتقب.
تفاصيل مسلسل طالع نازل
على جانب آخر، يرتبط محمد شاهين حاليًا بالمشاركة في مسلسل طالع نازل، الذي تقوم ببطولته منى زكي، ومن إخراج هاني خليفة، وتأليف سماء عبد الخالق وإنجي القاسم. ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب شاهين كل من مريم الخشت وميمي جمال.
ويتكون العمل من 10 حلقات، وهو من إنتاج شركة Masha Entertainment للمنتج أمير شوقي، ومن المقرر عرضه عبر إحدى المنصات الرقمية خارج سباق دراما رمضان 2026.
حديث محمد شاهين عن لام شمسية
وكان محمد شاهين قد حل ضيفًا على برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدث عن مشاركته في مسلسل لام شمسية الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، وكشف عن كواليس تجسيده لشخصية وسام.
وأوضح شاهين أن الشخصية التي قدمها لم تكن سهلة، مؤكدًا أنه تعامل معها باعتبارها شخصية معقدة وخطيرة تمتلك مبرراتها الخاصة لكل تصرف تقوم به. وأشار إلى أنه وافق على الدور بدافع حبه للتمثيل والاستمتاع بتحديات الشخصيات المركبة، وليس بدافع الجرأة فقط.
كما كشف عن تفاصيل ترشيحه للعمل، موضحًا أن المخرج كريم الشناوي تواصل معه لأول مرة عام 2023 لعرض فكرة المسلسل، قبل أن يعود ويتواصل معه لاحقًا لترشيحه رسميًا للمشاركة في لام شمسية بعد مرور عامين.
شغف الطهي وبداياته الفنية
وتحدث محمد شاهين خلال اللقاء عن شغفه بالطبخ، مشيرًا إلى أنه يحب إعداد موائد كاملة بنفسه، ويتمنى افتتاح مطعم خاص به، رغم ضيق الوقت وعدم اعتماده على وصفات محددة، معتبرًا أن طريقته في الطهي تشبه أسلوبه في التمثيل، حيث يعتمد على الإحساس والتلقائية.
كما استعاد ذكريات بداياته، مؤكدًا أنه لم يكن متفوقًا دراسيًا، وقضى جزءًا كبيرًا من طفولته مع جدته في منطقة الدقي، بالقرب من الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، لافتًا إلى ظهوره في بداياته من خلال كليب خير اللهم اجعله خير مع الفنان إيهاب توفيق.
تفاصيل مسلسل لام شمسية
يُذكر أن مسلسل لام شمسية ينتمي إلى الدراما الاجتماعية التشويقية، ويتناول عددًا من القضايا الحساسة، أبرزها قضية التحرش بالأطفال، في إطار درامي يحمل العديد من المفاجآت. وقد جسدت أمينة خليل خلال العمل شخصية مُدرسة بإحدى المدارس الدولية، ضمن أحداث تتسم بالتصاعد والتوتر.
