الإعلامي كريم رمزي يكشف أسباب رفض هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو تمثيل منتخب مصر، منتقدًا طريقة التفاوض مع اللاعبين مزدوجي الجنسية.
كشف الإعلامي كريم رمزي عن مفاجأة تتعلق بمستقبل أحد اللاعبين المحترفين في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن هيثم حسن لاعب فريق ريال أوفييدو الإسباني لن ينضم إلى صفوف منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، رغم امتلاكه الجنسية المصرية، وذلك على خلفية عدة عوامل أبرزها طريقة التعامل معه من جانب مسؤولي الكرة المصرية.
وقال كريم رمزي، خلال تصريحاته لبرنامج «لعبة والتانية» عبر أثير راديو ميجا إف إم، إن هيثم حسن حسم موقفه بعدم اللعب لمنتخب مصر، متأثرًا بالتصريحات الأخيرة لكل من حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، ووائل جمعة نجم الكرة المصرية السابق، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات لم تساعد في تقريب وجهات النظر مع اللاعب.
وأوضح رمزي أن هيثم حسن يمتلك ثلاث جنسيات، وهي المصرية والفرنسية والتونسية، ورغم ذلك فإنه قرر عدم تمثيل المنتخب المصري، مؤكدًا أن المسألة لا تتعلق بالجنسية فقط، بل بطريقة الإقناع والمشروع الرياضي المعروض على اللاعب.
وانتقد كريم رمزي أسلوب التفاوض مع اللاعب، مشددًا على أن طريقة الإقناع كانت خاطئة، موضحًا أن اللاعبين المحترفين في أوروبا، خاصة مزدوجي الجنسية، لا يقتنعون بمنطق الشعارات الوطنية فقط، بل يبحثون عن مشروع واضح ورؤية فنية حقيقية لمستقبل المنتخب.
وأضاف أن مسؤولي الكرة المصرية الذين حاولوا إقناع هيثم حسن بالانضمام لمنتخب مصر، لم يقدموا له تصورًا واضحًا أو خطة طموحة لمستقبل الكرة المصرية، واكتفوا بالحديث عن الانتماء والمشاعر الوطنية، وهو ما لم يكن كافيًا لإقناع لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في أوروبا.
وضرب كريم رمزي مثالًا بتجربة وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، مشيرًا إلى نجاحه في إقناع إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد بتمثيل منتخب المغرب، رغم امتلاك اللاعب الجنسية الإسبانية وتألقه مع أحد أكبر أندية العالم، وذلك بفضل المشروع الواضح والفكر الفني الذي عرضه الركراكي على اللاعب.
واختتم كريم رمزي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن تعمل الكرة المصرية على تقديم مشروع متكامل، خاصة في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، بدلًا من الاعتماد على لغة العاطفة فقط، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب فكرًا احترافيًا يتماشى مع عقلية اللاعبين المحترفين في أوروبا.
