إحصائيات حديثة تكشف تراجع فعالية الركلات الثابتة لريال مدريد بعد رحيل كريستيانو رونالدو، مع انخفاض كبير في الأهداف المسجلة من هذه الكرات.
كشفت إحصائيات حديثة عن تراجع كبير في فعالية الركلات الحرة لنادي ريال مدريد منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن ملعب سانتياجو برنابيو صيف 2018 بعد انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي.
وأوضحت صحيفة ماركا الإسبانية أن الفريق الملكي يعاني من غياب منفذ ثابت وموثوق للركلات المباشرة، ما أثر بشكل ملحوظ على قدرة الفريق على ترجمة هذه الفرص إلى أهداف حقيقية.
وخلال فترة تواجد كريستيانو في ريال مدريد، سجل الفريق معدل 6.1 أهداف من الركلات الحرة في الموسم الواحد، بينما انخفض هذا الرقم بشكل كبير إلى 1.6 هدف فقط في الموسم بعد رحيله، وهو ما يعكس التأثير الكبير الذي كان له النجم البرتغالي في هذا الجانب الهجومي الحاسم.
وأكدت ماركا أن كريستيانو رونالدو يتصدر قائمة أفضل منفذي الركلات الحرة في تاريخ ريال مدريد، بعد تسجيله 33 هدفًا من هذه الكرات، بفارق شاسع عن باقي اللاعبين، حيث سجل جاريث بيل 4 أهداف، ثم مسعود أوزيل وجيمس رودريجيز 3 أهداف لكل منهما، بينما سجل اللاعبون الحاليون مثل مبابي وفالفيردي وألابا ورودريجو هدفين فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأرقام منذ 2018 توضح معاناة الملكي بشكل أكبر، حيث سجل الفريق في الموسم الحالي هدفًا واحدًا فقط من أصل 22 محاولة على المرمى من الركلات الثابتة، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لوجود لاعب قادر على استغلال هذه الفرص بشكل موثوق وفعال.
يأتي هذا في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى استعادة قدرته الهجومية الكاملة، خاصة من الكرات الثابتة، في ظل منافسة محتدمة على الألقاب المحلية والقارية، وسط ترقب الجماهير لنجوم الفريق في كيفية التعامل مع غياب أحد أعظم لاعبي العالم في تاريخ النادي.