ملك أحمد زاهر تحتفل بنجاحها في 2025 وتكشف استعدادها لبطولة جديدة في مسلسل أنا وهي وهم، مع تسليط الضوء على كواليس دورها الصعب في أزمة ثقة واستعداداتها لدراما رمضان 2026
أعربت الفنانة ملك أحمد زاهر عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققته خلال عام 2025، من خلال مشاركتها في مسلسلي سيد الناس وأزمة ثقة، مؤكدة تطلعها إلى تقديم أدوار مختلفة وجديدة عليها خلال عام 2026، بما يساهم في تطوير مسيرتها الفنية ويكشف عن قدراتها التمثيلية المتنوعة.
مسلسل أنا وهي وهم
وعلى صعيد آخر، تعاقد كل من أحمد صلاح حسني ونسرين طافش على بطولة مسلسل أنا وهي وهم، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026. ويتكون العمل من ثلاث حكايات مستقلة، تمتد كل حكاية على مدار خمس حلقات، لتُعرض في إطار درامي متنوع. ومن المقرر أن تتصدر ملك أحمد زاهر بطولة الحكاية الأولى من المسلسل.
ويأتي مسلسل أنا وهي وهم في 15 حلقة، وهو من قصة وسيناريو وحوار نسرين طافش بمشاركة ورشة تأليف، بينما يتولى إخراجه المخرج السوري زهير قنوع، وإنتاج شركة بيليون. ومن المنتظر انطلاق تصوير العمل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من كمال أبو رية، شيرين عزمي، ميمي جمال، ومادلين طبر، على أن يتم الإعلان عن باقي الأسماء المشاركة تباعًا خلال الفترة المقبلة.
آخر أعمال ملك أحمد زاهر
وكان قد عُرض مؤخرًا لملك أحمد زاهر مسلسل أزمة ثقة عبر قناة ON ومنصة WATCH IT، وهو من بطولة نجلاء بدر، هاني عادل، ومنة فضالي، وإخراج وائل فهمي عبد الحميد.
قصة مسلسل أزمة ثقة
تدور أحداث المسلسل في إطار تشويقي حول جريمة قتل يتورط فيها عدد من الأبطال، ويحاولون الهروب من تبعاتها، لتتصاعد الأحداث داخل صراع عائلي معقد تحكمه الخلافات المادية بين الأشقاء، وما ينتج عنها من فقدان الثقة وتفكك العلاقات الأسرية.
وظهرت ملك زاهر مؤخرًا ضيفة في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي، ضمن حلقة خاصة جمعتها بفريق عمل المسلسل، عقب النجاح الذي حققه العمل وتحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة.
تصريحات ملك زاهر عن دورها في أزمة ثقة
وتحدثت ملك أحمد زاهر عن كواليس دورها في المسلسل، مؤكدة أن الشخصية كانت مرهقة نفسيًا، ما دفعها إلى الاستعانة بطبيب نفسي للتحضير لها. وأوضحت أنها شعرت بتوتر كبير قبل تقديم الدور، نظرًا لصعوبته واعتماده على تجسيد أكثر من شخصية داخل العمل، حيث تعاني الشخصية من اضطراب الهوية، وهو مرض نفسي معقد تطلب منها مجهودًا كبيرًا على المستوى النفسي والأدائي.