النجمة اللبنانية ماغي بو غصن تتحدث بصراحة عن حياتها الشخصية وبداياتها الفنية، وتكشف إعجابها بالأعمال المصرية ونجماتها وتأثيرها في مسيرتها.
فتحت النجمة اللبنانية ماغي بو غصن أبواب حياتها الشخصية والفنية، كاشفةً عن محطات مؤثرة في طفولتها وبداياتها مع عالم الفن، إلى جانب أسرار عائلية تُروى للمرة الأولى، في حديث صريح يعكس جانبًا إنسانيًا من مسيرتها الحافلة.
وخلال تصريحاتها الأخيرة، تحدثت ماغي عن تأثرها المبكر بالفن والدراما، مؤكدة أن الشغف بالفن كان حاضرًا منذ سنوات طفولتها الأولى، ما ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية ودفعها لاختيار التمثيل طريقًا لحياتها المهنية، رغم التحديات التي واجهتها في بداياتها.
وأعربت ماغي بو غصن عن تقديرها الكبير للأعمال الدرامية المصرية، مشيرة إلى إعجابها بعدد من الأعمال الحديثة، من بينها مسلسل «كامل العدد»، إلى جانب مسلسل «إش إش» للفنانة مي عمر، مؤكدة أن الدراما المصرية دائمًا ما تتميز بتنوعها وجرأتها في طرح القضايا الاجتماعية والإنسانية.
كما لم تُخفِ ماغي إعجابها بنجمات مصر اللاتي تركن بصمة واضحة في تاريخ الفن العربي، مشيدة بأسماء كبيرة مثل يسرا، إلهام شاهين، منى زكي، وإسعاد يونس، معتبرة أن هؤلاء النجمات شكّلن مصدر إلهام حقيقي لأجيال متعاقبة من الفنانات في الوطن العربي.
وأكدت النجمة اللبنانية أن ارتباطها بالدراما والسينما المصرية منذ صغرها كان له تأثير مباشر في مسيرتها، موضحة أن متابعتها المستمرة للأعمال المصرية ساعدتها على إتقان اللهجة المصرية بسرعة، الأمر الذي انعكس على تنوع أدوارها وقدرتها على الاندماج في أعمال عربية مختلفة.
وأضافت ماغي بو غصن أن حبها للفن المصري لم يكن مجرد متابعة، بل شغف حقيقي ساهم في توسيع آفاقها الفنية، ودعم اختياراتها في تقديم أدوار تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، مشيرة إلى أن هذا الشغف كان أحد أسرار نجاحها واستمرارها في تقديم أعمال تلقى صدى واسعًا لدى الجمهور العربي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفن بالنسبة لها رحلة مستمرة من التعلم والتجربة، وأن انفتاحها على مدارس فنية مختلفة، وعلى رأسها المدرسة المصرية، شكّل إضافة حقيقية لرصيدها الفني، ورسّخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما العربية.