النجم البرتغالي لويس فيجو يكشف تفاصيل الضغوط والهجوم الذي تعرض له عقب انتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن الإساءات طالت عائلته وتجاوزت كل الحدود.
تحدث النجم البرتغالي لويس فيجو عن واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، وهي انتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد، كاشفًا عن تفاصيل صادمة لما تعرض له بعد هذه الخطوة.
وأوضح فيجو أن الصحافة الكتالونية شنت حملة شرسة ضده عقب انتقاله، مؤكدًا أن الهجوم لم يقتصر عليه فقط، بل امتد ليشمل زوجته وابنته التي كانت لا تزال رضيعة، وهو ما شكل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليه وعلى أسرته في تلك الفترة.
إساءات تجاوزت كل الحدود
وأشار فيجو إلى أن جماهير برشلونة قامت بتصرفات وصفها بغير المقبولة، من بينها رفع لافتات تحمل صورة ابنته داخل الملعب، وهو أمر صادم لا يمكن تقبله بأي شكل. كما استعاد واقعة إلقاء رأس خنزير نحوه أثناء تنفيذ ركلة ركنية، إلى جانب قذف الزجاجات والأجسام الحادة، ما جعل الأجواء داخل الملعب خطيرة للغاية.
توقف المباراة بسبب الفوضى
وأكد النجم البرتغالي أن حدة الأحداث أجبرت الحكم على إيقاف المباراة أكثر من مرة، بسبب صعوبة استكمال اللعب في ظل هذه الأجواء المشحونة. وأضاف أن غياب العقوبات الصارمة آنذاك زاد من شعوره بعدم العدالة، ليس له فقط، بل لكل اللاعبين داخل الملعب.
تجربة لا تُنسى
وشدد فيجو على أن هذه الواقعة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، موضحًا أنه لا يزال يتذكر تفاصيلها حتى اليوم، وأن بعض جماهير برشلونة لا تزال تهاجمه حتى الآن بسبب قراره بالانتقال.
رسالة أخيرة
واختتم فيجو تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم يجب أن تظل ساحة للتنافس الشريف، قائمة على الاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي إساءات شخصية أو تجاوزات تمس اللاعبين وعائلاتهم.