البحث

إسلام صادق يتساءل: هل يكرر حسام حسن سيناريو حسن شحاتة مع منتخب مصر؟

post-title

إعلامي شهير يقارن بين بداية حسام حسن مع الفراعنة وتجربة حسن شحاتة في أمم إفريقيا 2006 بعد التعادل مع أنجولا

علّق الإعلامي إسلام صادق على تعادل منتخب مصر سلبيًا أمام منتخب أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب إستاد أدرار، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا.

وكتب إسلام صادق عبر حسابه:

«هل يكرر حسام حسن سيناريو حسن شحاتة؟!»

وتابع الإعلامي حديثه مؤكدًا أن المدرب الراحل حسن شحاتة، المعروف بلقب «المعلم»، قاد منتخب مصر في بطولة أمم إفريقيا 2006 وسط حالة كبيرة من التربص والانتقادات، قبل أن ينجح في قيادة الفراعنة للتتويج باللقب القاري، مشيرًا إلى أن حسام حسن، الملقب بـ**«العميد»**، يواجه ظروفًا مشابهة في مشواره الحالي مع المنتخب.

وأضاف إسلام صادق أن حسام حسن يظهر بثوب مختلف خلال النسخة الحالية من البطولة، رغم الانتقادات والضغوط، مؤكدًا أن الحكم على التجربة لا يزال مبكرًا، خاصة في ظل تطلع الجماهير إلى استعادة الهيبة القارية للمنتخب الوطني.

وحسم التعادل السلبي مواجهة مصر وأنجولا، في مباراة اتسمت بالندية والقوة، حيث جاءت أولى المحاولات في الدقيقة الثالثة بعدما أرسل محمد إسماعيل تمريرة من منتصف الملعب مرت من أمام مصطفى محمد داخل منطقة الجزاء، قبل أن تنتهي في يد حارس مرمى أنجولا.

وفي الدقيقة 11، أرسل لاعب أنجولا شيكو بانزا كرة عرضية أرضية من الجهة اليسرى، قابلها إسميفانيو كيالوندا غاسبار بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة.

واستمرت المحاولات الأنجولية، حيث نفذ فريدي باليندي ركلة حرة في الدقيقة 12، شتتها الدفاع المصري بنجاح، قبل أن يرد المنتخب المصري بركلة ركنية في الدقيقة 20، نفذها محمود صابر، حولها حسام عبد المجيد برأسه بعد تمريرة مقصية من مصطفى محمد، لكنها مرت فوق العارضة.

وشهدت الدقيقة 35 تصديًا مميزًا من حارس مصر مصطفى شوبير لتسديدة أجوستينيو مابولولو من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يهدر شيكو بانزا فرصة أخرى لأنجولا في الدقيقة 42 بتسديدة مرت بجانب القائم.

وقبل نهاية الشوط الأول، تألق شوبير مجددًا وتصدى لتسديدة صاروخية من خارج المنطقة لفريدي باليندي في الدقيقة 44.

وفي الشوط الثاني، ارتطمت ركلة حرة لأنجولا بالقائم في الدقيقة 53، بينما رد أحمد سيد زيزو بتسديدة قوية في الدقيقة 59 تصدى لها حارس أنجولا وأبعدها إلى ركنية.

وأهدر زيزو فرصة خطيرة في الدقيقة 77 بعدما دخل منطقة الجزاء دون رقابة دفاعية، لكنه تأخر في التسديد، قبل أن تمر ركلة حرة أنجولية فوق العارضة في الدقيقة 88، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

ويترقب الشارع الرياضي المصري ما ستسفر عنه المباريات المقبلة، وسط تساؤلات حول قدرة حسام حسن على السير على خطى حسن شحاتة، وتكرار سيناريو الإنجاز التاريخي مع الفراعنة.

icon Subscribe

to Our Newsletter