مباراة مثيرة ومفتوحة منذ البداية، مع محاولات هجومية متبادلة بين مصر وأنجولا في الجولة الثالثة من دور المجموعات
مرت 15 دقيقة من عمر مباراة المنتخب المصري ونظيره الأنجولي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يُقام على ملعب إستاد أدرار، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا.
وشهدت الدقائق الأولى من المباراة محاولات هجومية متبادلة، حيث انطلقت أولى فرص المنتخب المصري في الدقيقة 3، بعد تمريرة من منتصف الملعب من اللاعب محمد إسماعيل مرت أمام المهاجم مصطفى محمد في منطقة الجزاء، لكنها انتهت بسهولة في يد حارس مرمى أنجولا.
من جانب أنجولا، حاول الفريق تهديد مرمى مصر بعد 8 دقائق، حيث أرسل شيكو بانزا كرة عرضية أرضية من الجهة اليسرى قابلها إسميفانيو كيالوندا غاسبار بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت فوق العارضة، في محاولة لإحداث صدمة مبكرة للمنتخب المصري.
وفي الدقيقة 12، حصلت أنجولا على ركلة حرة من المنتصف الهجومي على الجهة اليمنى، نفذها فريدي باليندي بعرضية إلى داخل منطقة الجزاء، لكن الدفاع المصري تصدى للكرة وشّتتها بعيدًا عن مناطق الخطورة، مؤكداً جاهزيته للسيطرة على مفاتيح اللعب.
تشير أحداث الدقائق الأولى إلى مباراة متكافئة بين الفريقين، مع سيطرة نسبية للمنتخب المصري على وسط الملعب، بينما يعتمد المنتخب الأنجولي على الهجمات المرتدة السريعة لمحاولة كسر التعادل.
ويتوقع أن تتصاعد وتيرة الهجمات مع مرور الوقت، خاصة وأن المباراة تحدد مصير المتأهلين في المجموعة، ما يجعل كل كرة وكل محاولة قريبة من المرمى تحمل أهمية بالغة للفريقين.