أسطورة الكرة السنغالية الحاج ضيوف يؤكد أن تتويج السنغال بكأس الأمم الإفريقية لم يكن صدفة، مشيرًا إلى أن سر النجاح يكمن في التنظيم والإيمان بالبلد وإتاحة الفرص الحقيقية للاعبين.
أشاد أسطورة الكرة السنغالية الحاج ضيوف بالإنجاز التاريخي لمنتخب بلاده بعد تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن النجاح لم يأتِ من فراغ، وأن السنغال ليست بطلة صدفة.
وقال ضيوف، خلال الاحتفالية التي أقيمت احتفالًا بالتتويج، إن سر قوة الكرة السنغالية يكمن في الإيمان بالبلد والتنظيم، إضافة إلى منح الفرص الحقيقية للاعبين. وأضاف أن مشاهد الجماهير الغفيرة التي تتابع كرة القدم في السنغال تعكس مدى أهمية اللعبة في البلاد، وأنه من واجب اللاعبين رد هذا الحب بتقديم كل ما لديهم من أجل الوطن.
وتطرق نجم التيرانجا السابق إلى ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، معبرًا عن رفضه لهذا الوصف، ومشددًا على أن هؤلاء اللاعبون هم سنغاليون حقيقيون، ولم يختاروا أن يولدوا في الخارج. وأكد أن العطاء الذي يقدمه عدد من نجوم المنتخب الحاليين، وعلى رأسهم إدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي وموسى نياكاتي، يعكس نفس الروح التي قدمها ساديو ماني وجيله السابق، ما يؤكد جودة الكرة السنغالية واستمراريتها.
وأشار ضيوف إلى أن الهدف لا يقتصر على جيل واحد، بل يعتمد على الاستمرارية، مؤكدًا أن هناك أجيالًا موهوبة قادمة في الطريق. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق البطولات، وأن التنظيم وتوفير الإمكانيات وإتاحة الفرص للشباب هي العناصر الحاسمة لاستمرار النجاحات، وأن هؤلاء الشباب هم من سيقودون السنغال لحصد المزيد من الألقاب في المستقبل.